الإثنين 26 فبراير 2024

قصه الغيره

موقع أيام نيوز

بتتكلمي لي يا أستاذة انتي واللي جانبك 
بسألها على حاجة يا دكتور 
الدكتور تسأليني أنا مش هي تقدري تشرحي اللي أنا قولته
نظرت إلى الأرض بخجل أنا أسفة مكنتش مركزة مع حضرتك 
نظر إليها پغضب ووجدت جميع من في المحاضرة ينظرون إليها 
خبط الدكتور على المكتب پغضب الكل يبص قدامه هي حفلة .. أنا خلاص خلصت المحاضرة وفي إمتحان الأسبوع الجاي على اللي أنا شرحته بسبب الأستهزاء بالمحاضرة وأنتي تعالي ورايا على مكتبي 
نفخت بضيق وحملت حقيبتها وسارت خلفه 
بعصبية فهو دائما هكذا دخلت المكتب
الدكتور غيث اقفلي الباب واعدلي الطرحة كويس 
وضعت يدها على الحجاب ما الطرحة مظبوطة
سند على المكتب وهو يضم يده لبعضها ببرود
لا شعرك باين وبعدين كنتي بتكلمي زميلتك لي
نفخت بضيق وشدت الطرحة اللي الأمام لكي تخفي الشعر الظاهر من الحجاب 
حسيت بصداع فسألتها معاكي حاجة للصداع والا لا 
انتي خلصتي محاضراتك انهارده تقدري تمشي 
حاضر 
خرجت من المكتب أخذت نفس بأرتياح فهي ترتعب من هذا الغيث أخذت أوبر ووصلت إلى المنزل دخلت الشقة وجدت شاب يقف أمامها يستند على الحائط



لو شوفت شعراية واحدة برا الطرحة أنا هقطع شعرك اللي فرحانة بيه دا أنتي فاهمة
ف.. فاهمة فاهمة
أنتي مش لسه عايشة مع أمك أنتي عايشة مع جوزك تدخلي دلوقتي تعملي الأكل وبعد كدا تذاكري عليكي أمتحان محاسبة الأسبوع الجاي 
حاضر 
رجع للخلف وقال بزعيق 
يلااااا
انتفضت پخوف وجريت على الغرفة مسحت دموعها وأبدلت ملابسها و دخلت المطبخ لكي تحضر الطعام بعد أنتهائها من أعداده خرجت وضعت الطعام على السفرة وقفت أمام باب غرفته بتوتر وطرقت على الباب بتردد
دكتور غيث الأكل جاهز 
فتح الباب خرج جلس على السفرة وتناول الطعام و بعد أنتهائه أخذت غزل الأطباق وغسلتهم و خرجت بعد أنتهائها منهم دخلت غرفتها تذاكر
في صباح تاني يوم استيقظت من النوم على صوت المنبه أغلقته وقامت بأرتداء ملابسها وأحضرت الفطار خرج غيث من الغرفة فطر و قامت غزل بعد أنتهائه أحضرت إليه الشاي ووقفت بجانبه پخوف وهو يرتشف من الشاي 
غيث دون أن ينظر إليها أدخلي خدي فلوس من الدرج وامشي علشان متتأخريش على السكشن 
حاضر 
أخذت النقود من الغرفة ونزلت وقفت أمام العمارة تنتظر سيارة أجره نظرت إلى ساعة اليد بنرفزة وسارت لم تجد سيارة وقف أمامها بالسيارة


اركبي 
بس
أنا مش فاضي يلا اركبي 
ركبت السيارة بدون أي حديث وقف قبل الجامعة فتحت غزل الباب وهبطت وهو أكمل طريقه سارت غزل حتي وصلت إلي الجامعة دخلت أول محاضرة
وأنتهي اليوم بكل تفاصيله..
وصلت غزل المنزل وخلفها غيث
على السفرة كان يتناول الطعام 
حضريلي الشنطة بتاعت السفر 
هتروح بيت العيلة
جدي طالب يشوفني ولازم أروح 
ممكن أروح معاك 
نظر لها وقال جاهزي الشنطة هنمشي بالليل 
حاضر 
أنتهت من تحضير الحقائب وجاء موعد الرحيل و زهبوا
عدي الليل عليهم في الطريق ظهر أول خيط شمس تعلن عن بداية يوم جديد وصلوا أرض الصعيد ووقف أمام قصر كبير فهو القصر الرئيسي ..
دخلت بتوتر خلف غيث إلى المنزل وجدت والدته في أنتظارهم هي وباقي العائلة
الأم عبير حمدالله على السلامة يا أبني كدا تغيب عليا كل دا 
عليها بأبتسامة ميل بوجهه يدها 
الله يسلمك انتي عارفة الشغل واخد كل وقتي 
العيلة كلها رحبت ب غيث..
وغزل تتابعهم من بعيد بحزن على معاملتهم